الرئيسية / الصحة والطب / الخوف من عدوى كوفيد 19 يؤخر تشخيص سرطان الثدي

الخوف من عدوى كوفيد 19 يؤخر تشخيص سرطان الثدي

يُعدّ سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء. تُظهر الدراسات العالمية أن واحدة من كل 8 نساء تصاب بسرطان الثدي. وعلى الرغم من انتشار المرض، فإن التشخيص المبكر يرفع فرصة الشفاء إلى 90٪.

بالرغم من خطورة المرض، فإن العديد من النساء يؤجلن الفحص السنوي أو زيارة الطبيب بسبب الخوف من الإصابة بفيروس كوفيد ـ 19 الذي أثر على العالم خلال هذه السنة. يؤكد الخبراء أن الخوف من الذهاب إلى المستشفى وضرورة إتباع قانون الحجر الصحي في بعض البلدان، يقللان من فرص التشخيص المبكر لسرطان الثدي، وبالتالي من نسبة العلاج من السرطان.

في هذا الاطار، صرح بروفيسور طب الأورام كوخان دمير، المتخصص في علاج الأورام بالإشعاع لدى مجموعة أجيبادم للرعاية الصحية بإسطنبول في تركيا، أن تطور الطب وإستخدام التكنولوجيا الحديثة في مرحاة التشخيص والعلاج يساهم بشكل كبير في التغلب على سرطان الثدي. فيما يلي بعض النصائح المهمة التي قدّمها البروفيسور.

العوامل التي ترفع من خطر الإصابة بالسرطان
تشمل عوامل الخطر التي تؤدي إلى النمو غير المنضبط لخلايا الثدي، البلوغ المبكر أي حدوث الحيض الأول في سنّ مبكرة، وتأخر انقطاع الطمث أي تأخُّر سنّ اليأس، وعدم الإنجاب، عدم القيام بالرضاعة الطبيعية، تلقّي العلاجات الهرمونية لمدّة طويلة دون إشراف طبّي. يمكن أيضًا ذكر نمط الحياة الذي يشمل قلة الحركة، والنوم غير المنتظم، والتغذية الغنية بالذهون الحيوانية والتعرض المطول للضوء الإصطناعي.

وسائل الوقائية من الإصابة بالسرطان
من المهم جدّاً ممارسة الرياضة بانتظام وتتبع نظام غذائي صحّي، واستهلاك كميات قليلة من السكر والملح، وتجنب تناول الدهون الحيوانية والأطعمة المصنعة، وتجنب شرب الكحول والتدخين للتقليل من خطر الإصابة بسرطان الثدي. كما يشير البروفيسور كوخان دمير إلى حقيقة العامل الوراثي، فإذا كان أحد الأقارب من الدرجة الأولى قد أُصيب بسرطان الثدي، فإن خطر إصابة أحد أفراد الأسرة في سن مبكرة يرتفع حتى لو تم اتخاذ التدابير المذكورة أعلاه.

أعراض سرطان الثدي
سرطان الثدي لا يسبب أي أعراض في مراحله المبكرة. مع نمو الورم، قد تشتكي النساء من بعض الأعراض مثل الإحساس بكتلة صلبة على مستوى الثدي قد تكون مؤلمة أو لا، وإنكماش الحلمات، وإفرازات الدم أو سوائل صفراء أو بيضاء اللون من الحلمات، وتضخم الغدد الليمفاوية تحت الإبط، وكذلك إحمرار الجلد وإرتفاع حرارته في موقع الكتلة، وتغير شكل البشرة ليُشبة قشر البرتقال في مكان الورم. ومع ذلك، فإن الأطباء يسهرون على تشخيص الورم في مرحلة مبكرة، قبل ظهور هذه الأعراض الخطرة، عندما تكون الغصابة لاتزال محدودة في أنسجة الثدي. ولا يمكن القيام بذلك إلا من خلال الفحص الطبي الدوري.

في الظروف الحالية، وخوفا من الإصابة بعدوى فيروس كزفيد ـ 19، تميل النساء إلى تأجيل زيارة الطبيب أو القيام بالفحص الدوري للغطمئنان على صحّتهنّ. ينصح البروفيسور كوخان دمير النساء بالقيام بالفحص الذاتي للثديين مع بداية كل دورة شهرية. في حالة الإحساس بتكتّل أو عند ظهور الأعراض المذكورة أعلاه، يجب أن يلجأن مباشرة للمستشفى دون إضاعة الوقت مع أخذ التدابير اللازمة للوقاية من عدوى كوفيد ـ 19.

مجموعة أجيبادم للرعاية الصحية تضع رهن إشارة النساء خدمة الإستشارة الطبية عبر الأنترنيت وبالمجان، يكفي إرسال شكايتكم أو ملفّكم الطبي عبر الموقع الإليكتروني للمجموعة ليتم دراسته من طرف البروفيسور وفريقه الطبي الذي يتواصل معكم مباشرة لتقييم حالتكم الصحية ونصحكم بأنسب علاج لها. يمكن الضغط هنا للدخول الى الموقع، او إستخدام هذا الرابط مباشرة، للإستفاذة من إستشارة طبية مجانية من طرف أطباء مجموعة أجيبادم:

 

https://acibadem.ae/ 

 

 

 

لبنان24

شاهد أيضاً

الصحة العالمية ترفض الكشف عن عدد موظفيها الذين تلقوا لقاحات

رفضت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، التي كثيرا ما دعت دول العالم الى تطعيم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *