محلل رياضي موقع اكشن اللقب الإفريقي بين 4 منتخبات وصلاح قد يكون عريسا أو مغيبا

سحبت يوم الجمعة قرعة كأس أمم إفريقيا 2019 المقررة في مصر الصيف المقبل، وجاءت المنتخبات العربية في مجموعات متفاوتة الصعوبة.

وتبدو مهمة تونس، ومصر، والجزائر في متناولها لبلوغ دور الـ16، فيما يتحتم على المنتخب المغربي استعادة ذكريات أدائه الراقي في مونديال روسيا، وعزيمة وإرادة المباريات الأخيرة، لمقارعة كوت ديفوار، وجنوب إفريقيا، في المجموعة الرابعة.

أما موريتانيا، فسيكون موقفها معقدا في المجموعة الخامسة، التي تضم منتخبات عريقة على غرار تونس ومالي وأنغولا، كونها تشارك للمرة الأولى في العرس الإفريقي.

ولتسليط الضوء أكثر على حظوظ المنتخبات العربية وعلى البطولة بشكل عام، تواصل الموقع العربي لشبكة RT مع سعيد رزكي، اللاعب الدولي المغربي السابق ومحلل قنوات “BEIN SPORTS” القطرية، واستقى رأيه، فأكد أن القرعة خدمت بعض المنتخبات بينما لم تخدم منتخبات أخرى، وعلى وجه الخصوص منتخبات المجموعة الرابعة التي تضم 4 فرق لها باع طويل جدا في البطولة القارية (المغرب، جنوب إفريقيا، كوت ديفوار).

ونوه رزكي في الوقت نفسه إلى أن “من جهة أخرى فقوة المجموعة الرابعة قد تخدم المنتخبات الثلاثة، وربما يكون لهذا العامل وقعه الإيجابي على هذه المنتخبات في حال تأهلها إلى الأدوار المقبلة، وهو أمر وارد جدا”، على اعتبار أن النسخة الحالية من كأس إفريقيا يشارك فيها 24 منتخبا للمرة الأولى، وتم توزيعها على ست مجموعات، ويتأهل إلى دور الـ16 أول وثاني كل مجموعة، إضافة إلى أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث، في نظام يطبق لأول مرة في البطولات الإفريقية.

ولم يستبعد المحلل المغربي تتويج منتخب عربي بأغلى الألقاب في القارة السمراء، وقال في هذا الصدد: “المنتخبات العربية ستكون مؤازرة بالجماهير بحكم عامل القرب، خاصة منتخب مصر مستضيف البطولة، والذي بات يعتمد على لاعبين جلهم محترفون، ونخص بالذكر هنا النجم محمد صلاح المحترف في صفوف نادي ليفربول”.

وتوقع رزكي أن يكون صلاح عريس البطولة المقبلة، بأدائه المبهر في السنوات الأخيرة مع الأندية التي دافع عن ألوانها، بداية من فيورنتينا، مرورا بنادي روما، ووصولا لنادي ليفربول.

ولكن في الآن ذاته، توجس الدولي المغربي من إرهاق صلاح، وأن يتحول تألقه مع ليفربول إلى نقمة على منتخب بلاده ويصبح لاعبا “مغيبا” في البطولة.

وأوضح رأيه بقوله: “خوض اللاعب مباريات كثيرة وتنافس فريقه على عدة جبهات قد يؤثر طبعا.. فكيفما كانت الأحوال فاللاعب يبقى بشرا ويبقى خاضعا لمجموعة من العوامل، سواء منها البدنية أو التقنية، إضافة إلى تغيير نمط اللعب في (النادي والمنتخب)”.

وأبرز رزكي أن منتخبات تونس، ومصر، الجزائر والمغرب تملك أيضا فرصها في التتويج، ولكنه حذر أسود الأطلس من تقدم لاعبيه في السن، وقال: “العمر الافتراضي للمنتخب ولمجموعة من اللاعبين المؤثرين سنهم يتعدى الـ33، وهذا يمكن أن يكون عاملا مؤثرا على أداء الأسود لاسيما وأن المنتخبات الإفريقية أضحت تعتمد على المواهب الشابة.

وحول المنتخب الأوفر حظا للظفر بالتاج الإفريقي أكد رزكي: “حسب رأيي يمكن القول إن المنافسة على اللقب لن تخرج عن إطار 4 منتخبات، وهي الكاميرون، ونيجيريا، والمغرب، ومستضيف البطولة منتخب مصر، ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أن منتخبات الجزائر والسنغال وتونس قادرة هي الأخرى على المنافسة”.

عن wissamalarab

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!